أمنية بمبادرة تكريمية لرائد المعلقين ياسين

ارتبطنا بصوت المعلق الفروسي الكبير محمد علي ياسين - رحمه الله - منذ الصغر، ومع بداية بث التلفزيون السعودي للسباق السنوي الكبير على كأس الملك أو كأس ولي العهد في عهد الملك فيصل والملك خالد - رحمهما الله -  في مرحلة التسعينات الهجرية. كان صوت الراحل محمد علي ياسين هو الصوت الوحيد الذي واكب تلك المرحلة واصفاً ومعلقاً على جميع السباقات بأسلوبه الهادئ ولغته العربية السليمة، قبل أن يلتحق بمضمار التعليق في مرحلة لاحقة المعلقان حافظ جمعة - رحمه الله - وسلطان العبدالله ومهدي بن عبار وغيرهم، ويجدون منه كل الدعم والتشجيع، واستمر محمد ياسين معلقاً وموظفاً في نادي الفروسية وموجهاً للأصوات الجديدة الشابة التي استقطبها النادي في التسعينات الميلادية، ومنهم المعلق الأسمري - رحمه الله - ثم مرحلة المعلقين متعب الشمري وتركي الجابر وسلطان الموركي وغيرهم الذين وجدوا في الراحل الأب والموجه والمعلم. ربطت الفقيد علاقة يسودها التقدير والاحترام مع جميع رموز الفروسية عبر تاريخها، وفِي مقدمتهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير بدر بن عبدالعزيز - رحمهما الله - وكذلك الأمراء سلطان بن محمد بن سعود الكبير ومتعب بن عبدالله وفيصل بن خالد، وحظي كذلك بتقدير واحترام جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارة نادي الفروسية، ومنهم عبدالله الحميدي وعبدالله أبا الخيل وعلي الخريجي وعبدالله البسام - رحمهم الله جميعًا - والأستاذ راشد الزنيدي وصولاً إلى عهد إدارة المهندس عادل المزروع والذي حفظ للراحل مكانته وريادته، ليستمر بشكل استثنائي موظفاً في نادي الفروسية رغم ابتعاده عن التعليق منذ نحو 20 عاماً، لكنه أكّد على بقائه ضمن منظومة العاملين في النادي، وفاءً له وتقديراً لإسهاماته وتاريخه الريادي الكبير. عُرف الراحل ياسين بخلقه الرفيع وأدبه الجّم وتعامله المثالي، فقد كان ينظر للجميع نظرة الأب، لكونه عاصر النادي منذ أكثر من نصف قرن، أي منذ مرحلة التأسيس تقريباً، ولَم يعرف عنه إلا محبته للخير وحرصه على أن يسخر خبراته الواسعة والطويلة لزملائه، وعرفت من خلال الزميل المخرج الكبير ناصر الصقيه الذي يعد أكثر من زامل ورافق الراحل أنه طوال تعامله مع جميع الملاك والمدربين والخيالة والموظفين والإعلاميين لم يبدر منه طوال تاريخه أي إساءة أو خطأ بأي شكلٍ من الأشكال تجاه أي شخص، وظل دائماً الرجل الهادئ الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع وفرض احترامه على كل من عرفه وتعامل معه. ويقول عنه رفيق دربه في البدايات الزميل مطلق العساف -أول مسؤول إعلامي في نادي الفروسية- إن الفقيد كان مثقفًا واسع الاطلاع ضليعًا في اللغة والأدب وله مكتبة في شارع الوزير تحتوي على النوادر من الكتب والمجلات ذات القيمة الثقافية والمعرفية الكبيرة عمل فيها لسنوات قبل أن يستقطبه عبدالله المنيعي رحمه الله أحد كبار المسؤولين في رعاية الشباب آنذاك وكان رئيسها الأمير خالد الفيصل ومنها انتقل لنادي الفروسية في نهاية الثمانينات الهجرية. رحم الله الأستاذ محمد علي ياسين، فقد انطوت بوفاته صفحة مهمة وتوقفت رحلة تاريخية لرائد التعليق الأول على سباقات الخيل السعودية. وأتمنى من المسؤولين في نادي الفروسية وفِي مقدمتهم الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة النادي تقديم مبادرة إعلامية لتخليد ذكرى رائد التعليق الأول لسباقات الخيل الذي قضى جلّ عمره في خدمة نادي الفروسية.

أمنية بمبادرة تكريمية لرائد المعلقين ياسين
ارتبطنا بصوت المعلق الفروسي الكبير محمد علي ياسين - رحمه الله - منذ الصغر، ومع بداية بث التلفزيون السعودي للسباق السنوي الكبير على كأس الملك أو كأس ولي العهد في عهد الملك فيصل والملك خالد - رحمهما الله -  في مرحلة التسعينات الهجرية. كان صوت الراحل محمد علي ياسين هو الصوت الوحيد الذي واكب تلك المرحلة واصفاً ومعلقاً على جميع السباقات بأسلوبه الهادئ ولغته العربية السليمة، قبل أن يلتحق بمضمار التعليق في مرحلة لاحقة المعلقان حافظ جمعة - رحمه الله - وسلطان العبدالله ومهدي بن عبار وغيرهم، ويجدون منه كل الدعم والتشجيع، واستمر محمد ياسين معلقاً وموظفاً في نادي الفروسية وموجهاً للأصوات الجديدة الشابة التي استقطبها النادي في التسعينات الميلادية، ومنهم المعلق الأسمري - رحمه الله - ثم مرحلة المعلقين متعب الشمري وتركي الجابر وسلطان الموركي وغيرهم الذين وجدوا في الراحل الأب والموجه والمعلم. ربطت الفقيد علاقة يسودها التقدير والاحترام مع جميع رموز الفروسية عبر تاريخها، وفِي مقدمتهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز والأمير بدر بن عبدالعزيز - رحمهما الله - وكذلك الأمراء سلطان بن محمد بن سعود الكبير ومتعب بن عبدالله وفيصل بن خالد، وحظي كذلك بتقدير واحترام جميع المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارة نادي الفروسية، ومنهم عبدالله الحميدي وعبدالله أبا الخيل وعلي الخريجي وعبدالله البسام - رحمهم الله جميعًا - والأستاذ راشد الزنيدي وصولاً إلى عهد إدارة المهندس عادل المزروع والذي حفظ للراحل مكانته وريادته، ليستمر بشكل استثنائي موظفاً في نادي الفروسية رغم ابتعاده عن التعليق منذ نحو 20 عاماً، لكنه أكّد على بقائه ضمن منظومة العاملين في النادي، وفاءً له وتقديراً لإسهاماته وتاريخه الريادي الكبير. عُرف الراحل ياسين بخلقه الرفيع وأدبه الجّم وتعامله المثالي، فقد كان ينظر للجميع نظرة الأب، لكونه عاصر النادي منذ أكثر من نصف قرن، أي منذ مرحلة التأسيس تقريباً، ولَم يعرف عنه إلا محبته للخير وحرصه على أن يسخر خبراته الواسعة والطويلة لزملائه، وعرفت من خلال الزميل المخرج الكبير ناصر الصقيه الذي يعد أكثر من زامل ورافق الراحل أنه طوال تعامله مع جميع الملاك والمدربين والخيالة والموظفين والإعلاميين لم يبدر منه طوال تاريخه أي إساءة أو خطأ بأي شكلٍ من الأشكال تجاه أي شخص، وظل دائماً الرجل الهادئ الذي يقف على مسافة واحدة من الجميع وفرض احترامه على كل من عرفه وتعامل معه. ويقول عنه رفيق دربه في البدايات الزميل مطلق العساف -أول مسؤول إعلامي في نادي الفروسية- إن الفقيد كان مثقفًا واسع الاطلاع ضليعًا في اللغة والأدب وله مكتبة في شارع الوزير تحتوي على النوادر من الكتب والمجلات ذات القيمة الثقافية والمعرفية الكبيرة عمل فيها لسنوات قبل أن يستقطبه عبدالله المنيعي رحمه الله أحد كبار المسؤولين في رعاية الشباب آنذاك وكان رئيسها الأمير خالد الفيصل ومنها انتقل لنادي الفروسية في نهاية الثمانينات الهجرية. رحم الله الأستاذ محمد علي ياسين، فقد انطوت بوفاته صفحة مهمة وتوقفت رحلة تاريخية لرائد التعليق الأول على سباقات الخيل السعودية. وأتمنى من المسؤولين في نادي الفروسية وفِي مقدمتهم الأمير بندر بن خالد الفيصل رئيس مجلس إدارة النادي تقديم مبادرة إعلامية لتخليد ذكرى رائد التعليق الأول لسباقات الخيل الذي قضى جلّ عمره في خدمة نادي الفروسية.