الضجــة الإعــلاميــة الريـاضيــة.. لمــاذا؟

انتقال لاعب من نادٍ إلى آخر خلال الفترة الحرة، أو شراء ما تبقى من عقد هذا اللاعب لكي يسمح له بالانتقال برضا الناديين ورضا اللاعب هذا شيء طبيعي لأنه يسير وفق الخطوط العريضة والتفصيلية التي رسمها الاتحاد السعودي لكرة القدم، أما أن يكثر الإعلام الرياضي من حالات الهرج خلال الإعلام المقروء، وبعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الرياضية التي لا تلتزم بالموضوعية والحيادية حيال انتقال هذا اللاعب أو ذاك لأحد الأندية فهذا هو المزعج في الموضوع، كأن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الانتقال ونجد في هذه المنافسة أنها تتخطى الروح الرياضية، كل يصرح حسب هواه بين الفرق ومزاجه في وسائل الإعلام التي ذكرناها هذا يزيد قيمة هذا الانتقال والآخر ينقص منه ولا تعرف من يرسو مركبه على الساحل إلا بعد الأخذ والعطاء ودخول في سجال حتى تتضح الرؤية، فهذا يولد الشحناء والبغضاء بين الرياضيين وخاصة الجمهور، جمهور اللاعب في ناديه الأصلي وجمهور النادي المنتقل له اللاعب وخاصة أثناء إقامة المباريات بين الفريقين أو فرق أخرى وإذا أخفق هذا اللاعب انظر ما يحصل له من هجوم وقدح غير مبرر حتى لو كان في أول مباريات يخوضها، فإذا كان كما ذكرنا أن هناك خطوطا وطرقا نظامية تحدد هذا الانتقال، لماذا هذا التصعيد الإعلامي الرياضي؟ والمد والجزر حول انتقال هذا اللاعب أو ذاك طالما أن الأطراف الثلاثة بما فيهم اللاعب متوافقون حسب اللوائح والأنظمة دون شوشرة وهرج ودون ذكر المبلغ الذي سيحصل عليه اللاعب مقابل انتقاله سواء موسم واحد أو أكثر، والمبلغ الذي يحصل عليه النادي أو الميزات التي يحصل عليها اللاعب والتزم بها النادي المنقول له اللاعب طالما أن ذلك تحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجانه المختصة بهذا الشأن بحيث لا تترك لبعض اللاعبين الإغراء والتقليد وتدخل في تشابك الخطوط بعضها البعض وهذا ليس في صالح بعض الأندية واستقرارها. خاتمة شعرية:  يقول الشاعر واصل العطياني: حسبي على من قالوا الذيب ما فيه أحسنه ما هم بدارين الذيابه على ويش تعوي رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب

الضجــة الإعــلاميــة الريـاضيــة.. لمــاذا؟
انتقال لاعب من نادٍ إلى آخر خلال الفترة الحرة، أو شراء ما تبقى من عقد هذا اللاعب لكي يسمح له بالانتقال برضا الناديين ورضا اللاعب هذا شيء طبيعي لأنه يسير وفق الخطوط العريضة والتفصيلية التي رسمها الاتحاد السعودي لكرة القدم، أما أن يكثر الإعلام الرياضي من حالات الهرج خلال الإعلام المقروء، وبعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الرياضية التي لا تلتزم بالموضوعية والحيادية حيال انتقال هذا اللاعب أو ذاك لأحد الأندية فهذا هو المزعج في الموضوع، كأن هذه هي المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الانتقال ونجد في هذه المنافسة أنها تتخطى الروح الرياضية، كل يصرح حسب هواه بين الفرق ومزاجه في وسائل الإعلام التي ذكرناها هذا يزيد قيمة هذا الانتقال والآخر ينقص منه ولا تعرف من يرسو مركبه على الساحل إلا بعد الأخذ والعطاء ودخول في سجال حتى تتضح الرؤية، فهذا يولد الشحناء والبغضاء بين الرياضيين وخاصة الجمهور، جمهور اللاعب في ناديه الأصلي وجمهور النادي المنتقل له اللاعب وخاصة أثناء إقامة المباريات بين الفريقين أو فرق أخرى وإذا أخفق هذا اللاعب انظر ما يحصل له من هجوم وقدح غير مبرر حتى لو كان في أول مباريات يخوضها، فإذا كان كما ذكرنا أن هناك خطوطا وطرقا نظامية تحدد هذا الانتقال، لماذا هذا التصعيد الإعلامي الرياضي؟ والمد والجزر حول انتقال هذا اللاعب أو ذاك طالما أن الأطراف الثلاثة بما فيهم اللاعب متوافقون حسب اللوائح والأنظمة دون شوشرة وهرج ودون ذكر المبلغ الذي سيحصل عليه اللاعب مقابل انتقاله سواء موسم واحد أو أكثر، والمبلغ الذي يحصل عليه النادي أو الميزات التي يحصل عليها اللاعب والتزم بها النادي المنقول له اللاعب طالما أن ذلك تحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجانه المختصة بهذا الشأن بحيث لا تترك لبعض اللاعبين الإغراء والتقليد وتدخل في تشابك الخطوط بعضها البعض وهذا ليس في صالح بعض الأندية واستقرارها. خاتمة شعرية:  يقول الشاعر واصل العطياني: حسبي على من قالوا الذيب ما فيه أحسنه ما هم بدارين الذيابه على ويش تعوي رياضي سابق، عضو هيئة الصحفيين السعوديين والعرب