الوسط الفروسي يودع «رائد المعلقين الفروسيين».. محمد ياسين

ودعت الساحة الفروسية الأسبوع الماضي رائد معلقي الفروسية السعودية محمد علي ياسين (84 عاما) الذي عاصر نادي الفروسية منذ تأسيسه العام 1385هـ إذ كان أحد موظفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية منذ عام 1382هـ قبل انتقاله للعمل بالنادي وعمل في البداية معلقا داخليا لسباقات الملز ثم بميدان الطائف. 35 عاما مع الميكروفون ويعد أول من علق على سباقات البطولات الفروسية الكبرى في كاس ولي العهد والملك للإذاعة والتلفزيون السعودي منذ نصف قرن واستمر 35 عاما مع الميكروفون وارتبط صوته بنبرته الهادئة بأسماء الخيل وسباقاتها الخالدة في ذاكرة ميدان الملز إذ كان يردد: «رابحة في المقدمة» بجانب أسماء «العاصي» و»عربان» و»صخر» و»سلطان الميدان» و»غلاب» وغيرهم من أبطال التاريخ الفروسي. كان -رحمه الله- يعلق بصوته المميز من خلال الميكروفون الداخلي للنادي ويتلقى من لجنة التحكيم أسماء ومراكز الخيول أثناء سير السباق من خلال المتابعة بالدربيل.. ولم يقتصر عمله في النادي على الإذاعة بل كان سكرتيراً ومترجما ومتابعا لتصاميم كؤوس البطولات الكبرى مع «ويلفر» جواهرجي العائلة المالكة البلجيكية. خبير في أصول الخيل وفي بدايات سباقات الخيل بالملز كان محمد ياسين مع والده -رحمها الله- بجانب أحد ابنائه يعملون في ميزان الخيل ولم يشعر أبدا أنه غريب بين أسرته في النادي فقد كان يعتبر الدينامو المحرك فهو خبير مخضرم في أصول الخيل والسباقات والأوزان والجوائز فكان مرجعا للنادي قبل الرجوع لأي وثائق وحفظ شعارات الإسطبلات وكان يتنبأ بالخيل التي ستفوز في السباقات الكبرى. 35 عاماً مع الميكروفون و «رابحة والعاصي وعربان وسلطان الميدان» أشهر الأبطال التي ردد أسماءها عاصر خمسة مديرين للنادي وعاصر الراحل عدد من مديري النادي السابقين: عبد الله الحميدي –عبد الله البسام-راشد الزنيدي -صالح الحمادي -عادل المزروع. ولهدوء صوته وتميزه كان مطلوباً للتعليق في ميادين السباقات الأخرى في وادي الدواسر والمجمعة ورماح بجانب ميدان الطائف إذ كانت السباقات تنقل صيفا لميدان الحوية. عشرة معلقين تتلمذوا على يديه انتقل رائد المعلقين ياسين ما بين ميدان الملز وميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية ليتلاءم مع التقنية الحديثة التي استخدمت في الميدان الجديد وقام في السنوات الأخيرة بتدريب أكثر من 10 معلقين على وصف ومتابعة سباقات الخيل. وكان ملتزما في عدم إعطاء النتيجة النهائية لأي سباق إلا بعد اعتمادها من اللجنة وبعد إعاده وتكرار مشهد النهاية. ابن الفقيد يشكر القيادة من جانب آخر قدم «أكبر أبناء شيخ المعلقين» علي محمد ياسين شكر وامتنان عائلته لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين -حفظهما الله- على رعايتهم لوالدهم ودعمهم المتواصل. وأضاف: الشكر موصول للأمير فيصل بن خالد مستشار خادم الحرمين وللأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير اللذين كانا داعمين للفقيد في سنواته الأخيرة خصوصا بعد اعتزاله التعليق كما شكر -علي ياسين- كل من عزاه وواساه في وفاة والده -رحمه الله-. الفقيد مكرماً من الأمير بدر بن عبدالعزيز -رحمهما الله- 1402هـ ياسين الأول من اليسار مع علي الحجيلان وعبدالله البسام -رحمهم الله- 1391هـ ضوئية لآخر تصريح له بدخول نادي الفروسية لموسم (1439-1440هـ) عميد المعلقين ياسين مع عميد المدربين مشرف بن مطلق -رحمهما الله- في منصة لجنة السباق والتحكيم 1401هـ الراحل في آخر زيارة له لنادي الفروسية مع ابنه علي ويوسف البهيجان 1439هـ

الوسط الفروسي يودع «رائد المعلقين الفروسيين».. محمد ياسين
ودعت الساحة الفروسية الأسبوع الماضي رائد معلقي الفروسية السعودية محمد علي ياسين (84 عاما) الذي عاصر نادي الفروسية منذ تأسيسه العام 1385هـ إذ كان أحد موظفي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية منذ عام 1382هـ قبل انتقاله للعمل بالنادي وعمل في البداية معلقا داخليا لسباقات الملز ثم بميدان الطائف. 35 عاما مع الميكروفون ويعد أول من علق على سباقات البطولات الفروسية الكبرى في كاس ولي العهد والملك للإذاعة والتلفزيون السعودي منذ نصف قرن واستمر 35 عاما مع الميكروفون وارتبط صوته بنبرته الهادئة بأسماء الخيل وسباقاتها الخالدة في ذاكرة ميدان الملز إذ كان يردد: «رابحة في المقدمة» بجانب أسماء «العاصي» و»عربان» و»صخر» و»سلطان الميدان» و»غلاب» وغيرهم من أبطال التاريخ الفروسي. كان -رحمه الله- يعلق بصوته المميز من خلال الميكروفون الداخلي للنادي ويتلقى من لجنة التحكيم أسماء ومراكز الخيول أثناء سير السباق من خلال المتابعة بالدربيل.. ولم يقتصر عمله في النادي على الإذاعة بل كان سكرتيراً ومترجما ومتابعا لتصاميم كؤوس البطولات الكبرى مع «ويلفر» جواهرجي العائلة المالكة البلجيكية. خبير في أصول الخيل وفي بدايات سباقات الخيل بالملز كان محمد ياسين مع والده -رحمها الله- بجانب أحد ابنائه يعملون في ميزان الخيل ولم يشعر أبدا أنه غريب بين أسرته في النادي فقد كان يعتبر الدينامو المحرك فهو خبير مخضرم في أصول الخيل والسباقات والأوزان والجوائز فكان مرجعا للنادي قبل الرجوع لأي وثائق وحفظ شعارات الإسطبلات وكان يتنبأ بالخيل التي ستفوز في السباقات الكبرى. 35 عاماً مع الميكروفون و «رابحة والعاصي وعربان وسلطان الميدان» أشهر الأبطال التي ردد أسماءها عاصر خمسة مديرين للنادي وعاصر الراحل عدد من مديري النادي السابقين: عبد الله الحميدي –عبد الله البسام-راشد الزنيدي -صالح الحمادي -عادل المزروع. ولهدوء صوته وتميزه كان مطلوباً للتعليق في ميادين السباقات الأخرى في وادي الدواسر والمجمعة ورماح بجانب ميدان الطائف إذ كانت السباقات تنقل صيفا لميدان الحوية. عشرة معلقين تتلمذوا على يديه انتقل رائد المعلقين ياسين ما بين ميدان الملز وميدان الملك عبدالعزيز بالجنادرية ليتلاءم مع التقنية الحديثة التي استخدمت في الميدان الجديد وقام في السنوات الأخيرة بتدريب أكثر من 10 معلقين على وصف ومتابعة سباقات الخيل. وكان ملتزما في عدم إعطاء النتيجة النهائية لأي سباق إلا بعد اعتمادها من اللجنة وبعد إعاده وتكرار مشهد النهاية. ابن الفقيد يشكر القيادة من جانب آخر قدم «أكبر أبناء شيخ المعلقين» علي محمد ياسين شكر وامتنان عائلته لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين -حفظهما الله- على رعايتهم لوالدهم ودعمهم المتواصل. وأضاف: الشكر موصول للأمير فيصل بن خالد مستشار خادم الحرمين وللأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير اللذين كانا داعمين للفقيد في سنواته الأخيرة خصوصا بعد اعتزاله التعليق كما شكر -علي ياسين- كل من عزاه وواساه في وفاة والده -رحمه الله-. الفقيد مكرماً من الأمير بدر بن عبدالعزيز -رحمهما الله- 1402هـ ياسين الأول من اليسار مع علي الحجيلان وعبدالله البسام -رحمهم الله- 1391هـ ضوئية لآخر تصريح له بدخول نادي الفروسية لموسم (1439-1440هـ) عميد المعلقين ياسين مع عميد المدربين مشرف بن مطلق -رحمهما الله- في منصة لجنة السباق والتحكيم 1401هـ الراحل في آخر زيارة له لنادي الفروسية مع ابنه علي ويوسف البهيجان 1439هـ