زادت عن حـدها

تبذل الدولة - أعزها الله - جهودا كبيرة وتصرف أموالا طائلة في سبيل تطور الوطن الكبير ورقيه وإسعاد المواطن والمقيم ولعل من أبرز المرافق التي وجدت دعما سخيا وغير محدود هي الرياضة التي تعتبر أبرز جهة حاضنة للشباب ولأبناء المجتمع بشكل عام والتي أصبحت في وقتنا الحالي مجال استثمارات عدة وصناعة واقتصاد في كل دول العالم ولكن لكي تنجح الدولة ويستثمر دعمها لا بد من التعاون من الجميع والعمل صفا واحدا في خندق وطني كما هو العمل في المجالات الأخرى والتعاون لا يعني غياب النقد والرأي والرأي الآخر وإصلاح الخلل والأخطاء بل هذه أمور مطلوبة لكي يستقيم هذا العمل، ولكن بشرط أن يكون النقد وردة الفعل عبر رأي موضوعي هادف يطرح بأسلوب احترافي لا بأسلوب الغوغاء والمشجعين المتعصبين الذين لا يعون ما يقومون به من تغريدات وبيانات وأحاديث تلفزيونية محتواها سلبي ويحرض على المسؤولين في وزارة الرياضة واتحاد الكرة ويشكك ويتهم دون أدلة تحت ذريعة و"خزعبلات" نظرية تردد في كل بيان وتغريدة وحديث وهي عدالة المنافسة، والمضحك أن الذي يقف خلفها ويرددها ويؤجج التعصب ويثير الفتن هم أكثر من تحصل على أشياء كانت فيها العدالة التي يتحدثون عنها غائبة تماما والأدلة عديدة في هذا الجانب وهم يرون أن العدالة تتمثل في منحهم حقوق غيرهم وسلب كل ما يستحقه غيرهم بدون حق شرعي وبعدها لا يعنيهم من يتعرض للظلم لأن الغير يدرك وطنيته وأخلاقه ولا يتصرف بمنطقهم الذي أصبح ماركة مسجلة وخاصة بهم سواء إداريين أو شرفيين أو إعلاميين أو جماهير. ولعل من أسباب تماديهم أنهم أمنوا العقوبة فتطور بهم الأمر واستفحل الداء حتى غطى على الجسد كله وأصبح عضالا ومزمنا يحتاج لاستئصال، ولم يدرك الإداري المحرض عبر تغريدته أو بيانه الذي اعتمده خطورة تصرفه وأثره السلبي على المجتمع وأنه أيضا موظف في ناد يتبع لجهة حكومية باستطاعتها إعفائه هو وليس من يطالب بإعفائهم وطرده خلال ثوان معدودة، وهذا حدث في الماضي ويحتاج لتجديده وعودة الصرامة والعين الحمراء والشدة لوقف كل متعصب مثير للشغب عند حده خصوصا بعد أن طالت التهديدات والإساءات شخصيات معتبرة كالأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة والرجل الخلوق والمسؤول والذي وضعت في شخصه القيادة ثقتها، ويحظى أيضا بثقة كل الجماهير والرياضيين ويعمل من أجل تطور رياضة الوطن ويدرك أن باستطاعته بجرة قلم إعفاء كل إداري أو شرفي يتطاول ويتخطى الخطوط والحمراء. ولذا أرى أن وزارة الرياضة معنية بتتبع رؤساء الأندية وإدارييها واستدعاء المخطئ والمتجاوز والتحقيق معه ولفت نظره، وإن لم يرتدع فيتم إعفاؤه على الفور ليكون عبرة لغيره فيما تتولى هيئة الإعلام الرقابة على أداء من ينتسبون للإعلام بكافة شرائحة وتعيد النظر في البرامج الرياضية ومحتوياتها وأطروحات ضيوفها لكي ترتب وتعيد الأمور إلى نصابها.. والله من وراء القصد.

زادت عن حـدها
تبذل الدولة - أعزها الله - جهودا كبيرة وتصرف أموالا طائلة في سبيل تطور الوطن الكبير ورقيه وإسعاد المواطن والمقيم ولعل من أبرز المرافق التي وجدت دعما سخيا وغير محدود هي الرياضة التي تعتبر أبرز جهة حاضنة للشباب ولأبناء المجتمع بشكل عام والتي أصبحت في وقتنا الحالي مجال استثمارات عدة وصناعة واقتصاد في كل دول العالم ولكن لكي تنجح الدولة ويستثمر دعمها لا بد من التعاون من الجميع والعمل صفا واحدا في خندق وطني كما هو العمل في المجالات الأخرى والتعاون لا يعني غياب النقد والرأي والرأي الآخر وإصلاح الخلل والأخطاء بل هذه أمور مطلوبة لكي يستقيم هذا العمل، ولكن بشرط أن يكون النقد وردة الفعل عبر رأي موضوعي هادف يطرح بأسلوب احترافي لا بأسلوب الغوغاء والمشجعين المتعصبين الذين لا يعون ما يقومون به من تغريدات وبيانات وأحاديث تلفزيونية محتواها سلبي ويحرض على المسؤولين في وزارة الرياضة واتحاد الكرة ويشكك ويتهم دون أدلة تحت ذريعة و"خزعبلات" نظرية تردد في كل بيان وتغريدة وحديث وهي عدالة المنافسة، والمضحك أن الذي يقف خلفها ويرددها ويؤجج التعصب ويثير الفتن هم أكثر من تحصل على أشياء كانت فيها العدالة التي يتحدثون عنها غائبة تماما والأدلة عديدة في هذا الجانب وهم يرون أن العدالة تتمثل في منحهم حقوق غيرهم وسلب كل ما يستحقه غيرهم بدون حق شرعي وبعدها لا يعنيهم من يتعرض للظلم لأن الغير يدرك وطنيته وأخلاقه ولا يتصرف بمنطقهم الذي أصبح ماركة مسجلة وخاصة بهم سواء إداريين أو شرفيين أو إعلاميين أو جماهير. ولعل من أسباب تماديهم أنهم أمنوا العقوبة فتطور بهم الأمر واستفحل الداء حتى غطى على الجسد كله وأصبح عضالا ومزمنا يحتاج لاستئصال، ولم يدرك الإداري المحرض عبر تغريدته أو بيانه الذي اعتمده خطورة تصرفه وأثره السلبي على المجتمع وأنه أيضا موظف في ناد يتبع لجهة حكومية باستطاعتها إعفائه هو وليس من يطالب بإعفائهم وطرده خلال ثوان معدودة، وهذا حدث في الماضي ويحتاج لتجديده وعودة الصرامة والعين الحمراء والشدة لوقف كل متعصب مثير للشغب عند حده خصوصا بعد أن طالت التهديدات والإساءات شخصيات معتبرة كالأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة والرجل الخلوق والمسؤول والذي وضعت في شخصه القيادة ثقتها، ويحظى أيضا بثقة كل الجماهير والرياضيين ويعمل من أجل تطور رياضة الوطن ويدرك أن باستطاعته بجرة قلم إعفاء كل إداري أو شرفي يتطاول ويتخطى الخطوط والحمراء. ولذا أرى أن وزارة الرياضة معنية بتتبع رؤساء الأندية وإدارييها واستدعاء المخطئ والمتجاوز والتحقيق معه ولفت نظره، وإن لم يرتدع فيتم إعفاؤه على الفور ليكون عبرة لغيره فيما تتولى هيئة الإعلام الرقابة على أداء من ينتسبون للإعلام بكافة شرائحة وتعيد النظر في البرامج الرياضية ومحتوياتها وأطروحات ضيوفها لكي ترتب وتعيد الأمور إلى نصابها.. والله من وراء القصد.