فـواصـــل اتحـاديــــة

مدرب الاتحاد كاريلي يعلم بأنه لا يواجه فقط إشكالية فريق منهار فنيا ومعنويا بل هو في ذات الوقت يعاني من سطوة "إعلام تضليلي" مازال يمارس وبشغف هواية إشعال نار الانقسام داخل البيت الاتحادي لأنهم يعلمون أن استقرار الاتحاد نهاية لوجودهم العبثي فهم يتفنون "اللعب على الحبلين" فلا تعلم لهم مبدأ.. فربما فجأة تجدهم ضدك وكأنهم لم يكونوا بالأمس معك مطبقين المثل المصري "الرزق يحب الخفية". كان الاتحاد من اللحظة الأولى لميلاده عامل جذب للإنسان البسيط.. بشعاره كان يثير في داخلنا كجماهير اتحادية إحساس النشوة.. الفرح.. التجديد.. ولقد استمر هذا الإحساس جيلا بعد جيل ولم تفلح كل تلك العواصف المفتعلة في وضع نهاية لسحر الاتحاد فقد استمر ساحراً جاذباً ملهماً للاعبيه وجماهيره. الصمود جزء من تركيبة الكيان الاتحاد لسبب بسيط، إنه لم يولد وفي فمه معلقة من ذهب بل كان بسيطاً جداً كبساطة عشاقه، ألم يسمَّ نادي الشعب؟ إنه بداية الحياة لهم عندما تلوح النهاية.. وهو الأفق القادم عندما تملأ مسافات العتمة دروبهم.. وهو النبض في قلوب عشاقه يعودون به ويعود بهم إلى واجهة المشهد الرياضي!! في المقص تقول الأسطورة إن أقوى قصة عشق وتاريخ هي قصة العميد وجماهيره هنا وهناك على أرض المعمورة.

فـواصـــل اتحـاديــــة
مدرب الاتحاد كاريلي يعلم بأنه لا يواجه فقط إشكالية فريق منهار فنيا ومعنويا بل هو في ذات الوقت يعاني من سطوة "إعلام تضليلي" مازال يمارس وبشغف هواية إشعال نار الانقسام داخل البيت الاتحادي لأنهم يعلمون أن استقرار الاتحاد نهاية لوجودهم العبثي فهم يتفنون "اللعب على الحبلين" فلا تعلم لهم مبدأ.. فربما فجأة تجدهم ضدك وكأنهم لم يكونوا بالأمس معك مطبقين المثل المصري "الرزق يحب الخفية". كان الاتحاد من اللحظة الأولى لميلاده عامل جذب للإنسان البسيط.. بشعاره كان يثير في داخلنا كجماهير اتحادية إحساس النشوة.. الفرح.. التجديد.. ولقد استمر هذا الإحساس جيلا بعد جيل ولم تفلح كل تلك العواصف المفتعلة في وضع نهاية لسحر الاتحاد فقد استمر ساحراً جاذباً ملهماً للاعبيه وجماهيره. الصمود جزء من تركيبة الكيان الاتحاد لسبب بسيط، إنه لم يولد وفي فمه معلقة من ذهب بل كان بسيطاً جداً كبساطة عشاقه، ألم يسمَّ نادي الشعب؟ إنه بداية الحياة لهم عندما تلوح النهاية.. وهو الأفق القادم عندما تملأ مسافات العتمة دروبهم.. وهو النبض في قلوب عشاقه يعودون به ويعود بهم إلى واجهة المشهد الرياضي!! في المقص تقول الأسطورة إن أقوى قصة عشق وتاريخ هي قصة العميد وجماهيره هنا وهناك على أرض المعمورة.