في الشباك

انتهت مباراة النصر والهلال بتفوق الأزرق ونيله نقاط المباراة بكل جدارة واستحقاق، لكن الدوري لم ينته ولم يحسم كما روج له البعض إذ تبقى سبع جولات فيها الكثير من المفاجآت والذي يطمح باللقب عليه اللعب والبحث عن الانتصار حتى يضمن ذلك! بعد أن تخطت بعض التصرفات الخطوط الحمراء وبلغت الإساءات الشخصية مبلغا خطيرا تجاه وزارة الرياضة واتحاد الكرة مما يستوجب التعامل معها بصرامة وفق الأنظمة والقوانين واللوائح! جميع لاعبي ومدربي فرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان يتعاملون مع النتائج بمثالية أيا كانت ويحضرون اللقاءات والمؤتمرات الصحفية بعد نهاية المباريات إلا منتسبي فريق واحد يشترطون الفوز بأي طريقة ويتغيبون عند التعادل والخسارة! على اتحاد الإعلام الرياضي أن يقوم بأدواره الوطنية التي أنيط بها بعد أن بلغ السيل الزبى من مجموعة غوغاء محسوبين على الإعلام يثيرون التعصب ويكرسون ثقافة الكراهية بين أبناء المجتمع وينقلون عدوى تعصبهم إلى النشء الجديد! كرة القدم أصبحت علما، والفكر فيها هو الذي ينتصر وهذا ما أثبتته التجارب، أما الصياح والصخب وتحريض الجماهير تحت ذريعة «عدالة المنافسة» فهذا لا يجلب لأصحابه إلا الإخفاقات والحسرة والندامة! في بعض الأندية تتغير الإدارات وتبقى الثقافة هي هي، تشكتي، وادعاء مظلومية ويبدو أن المحرك لهذه السياسة العقيمة خارجي يرسم ويوجه بهدف نيل حقوق غير مشروعة ويساعده إعلام فاقد للموضوعية والاحترافية ينتظر الإشارة للضحك على الجماهير وإشغالها عن الأسباب الحقيقية للخسارة! خسارة أن يتحول البعض من واعظ يدعو إلى الفضيلة والتمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق إلى عنصر فاعل في نشر التعصب واتهام أناس أبرياء لا ناقة لهم ولاجمل فيما يحدث لفريقه! الليلة دربي جدة بين الأهلي والاتحاد سيكون مختلفا بكل تفاصيله، فهو لأول مرة يقام من دون جمهور بجانب أنه يأتي بعد توقف طويل، والجاهزية الفنية واللياقية ليستا مكتملتين، والطموح متباين، فالأهلي يطمح للحاق بالنصر والوصول للوصافة فيما الاتحاد يطمح بالنجاة من شبح الهبوط! «صياد»

في الشباك
انتهت مباراة النصر والهلال بتفوق الأزرق ونيله نقاط المباراة بكل جدارة واستحقاق، لكن الدوري لم ينته ولم يحسم كما روج له البعض إذ تبقى سبع جولات فيها الكثير من المفاجآت والذي يطمح باللقب عليه اللعب والبحث عن الانتصار حتى يضمن ذلك! بعد أن تخطت بعض التصرفات الخطوط الحمراء وبلغت الإساءات الشخصية مبلغا خطيرا تجاه وزارة الرياضة واتحاد الكرة مما يستوجب التعامل معها بصرامة وفق الأنظمة والقوانين واللوائح! جميع لاعبي ومدربي فرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان يتعاملون مع النتائج بمثالية أيا كانت ويحضرون اللقاءات والمؤتمرات الصحفية بعد نهاية المباريات إلا منتسبي فريق واحد يشترطون الفوز بأي طريقة ويتغيبون عند التعادل والخسارة! على اتحاد الإعلام الرياضي أن يقوم بأدواره الوطنية التي أنيط بها بعد أن بلغ السيل الزبى من مجموعة غوغاء محسوبين على الإعلام يثيرون التعصب ويكرسون ثقافة الكراهية بين أبناء المجتمع وينقلون عدوى تعصبهم إلى النشء الجديد! كرة القدم أصبحت علما، والفكر فيها هو الذي ينتصر وهذا ما أثبتته التجارب، أما الصياح والصخب وتحريض الجماهير تحت ذريعة «عدالة المنافسة» فهذا لا يجلب لأصحابه إلا الإخفاقات والحسرة والندامة! في بعض الأندية تتغير الإدارات وتبقى الثقافة هي هي، تشكتي، وادعاء مظلومية ويبدو أن المحرك لهذه السياسة العقيمة خارجي يرسم ويوجه بهدف نيل حقوق غير مشروعة ويساعده إعلام فاقد للموضوعية والاحترافية ينتظر الإشارة للضحك على الجماهير وإشغالها عن الأسباب الحقيقية للخسارة! خسارة أن يتحول البعض من واعظ يدعو إلى الفضيلة والتمسك بالقيم والمبادئ والأخلاق إلى عنصر فاعل في نشر التعصب واتهام أناس أبرياء لا ناقة لهم ولاجمل فيما يحدث لفريقه! الليلة دربي جدة بين الأهلي والاتحاد سيكون مختلفا بكل تفاصيله، فهو لأول مرة يقام من دون جمهور بجانب أنه يأتي بعد توقف طويل، والجاهزية الفنية واللياقية ليستا مكتملتين، والطموح متباين، فالأهلي يطمح للحاق بالنصر والوصول للوصافة فيما الاتحاد يطمح بالنجاة من شبح الهبوط! «صياد»